تتجه أنظار أسواق العملات العالمية نحو أسبوع بالغ الأهمية، في ظل تتابع قرارات الفائدة وصدور بيانات اقتصادية مؤثرة، يتصدرها اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى جانب قرارات السياسة النقدية في كندا وبيانات التضخم الأسترالية، وسط أجواء سياسية متوترة قد تزيد من حدة التقلبات في سوق الفوركس.
ويمثل الدولار الأميركي محور الاهتمام الرئيسي للمتداولين، حيث ستحدد هذه البيانات اتجاهه أمام العملات الرئيسية، في وقت لا تزال فيه تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عنصرًا مؤثرًا في تحركات العملات والسلع، وعلى رأسها الذهب.
تنطلق أجندة الأسبوع بصدور بيانات التضخم في أستراليا، مع توقعات بارتفاع المؤشر السنوي إلى 3.5%.
قراءة أعلى من المتوقع قد تدعم الدولار الأسترالي، في حين أن أي تراجع في التضخم قد يضغط على العملة ويدفع المستثمرين لإعادة تقييم توقعاتهم بشأن السياسة النقدية.
في الوقت نفسه، تترقب الأسواق تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته إلى ولاية أيوا، حيث اعتادت الأسواق أن تتفاعل بقوة مع أي إشارات سياسية أو تجارية تصدر عنه، خصوصًا فيما يتعلق بالذهب والدولار الأميركي.
يُعد يوم الأربعاء الحدث الأبرز هذا الأسبوع، مع صدور قرار الفائدة من بنك كندا والاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وستكون الأنظار موجهة نحو لغة البيانات المصاحبة وتصريحات مسؤولي البنوك المركزية، بحثًا عن أي تلميحات بشأن المسار المستقبلي للفائدة، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على تحركات الدولار الأميركي، خصوصًا أمام الدولار الكندي.
يُختتم الأسبوع بصدور مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة، مع توقعات بارتفاع شهري بنسبة 0.2%، وزيادة المؤشر الأساسي بنسبة 0.3%.أي قراءة قوية قد تعزز من قوة الدولار الأميركي وتدعم سيناريو تشديد السياسة النقدية، بينما قد يؤدي ضعف البيانات إلى تراجع العملة الأميركية أمام سلة العملات الرئيسية.
يجمع هذا الأسبوع بين قرارات نقدية حاسمة، بيانات تضخم مؤثرة، وتصريحات سياسية حساسة، ما يجعله أسبوعًا مفصليًا في تحديد اتجاه الدولار الأميركي وأسواق الفوركس العالمية.
ومن المتوقع أن تشهد الأسواق تذبذبًا مرتفعًا مع مراقبة المستثمرين لكل إشارة قد تعيد رسم خريطة التحركات القادمة.
#الدولار_الأميركي #الفوركس #أسواق_العملات #الفيدرالي_الأميركي #قرارات_الفائدة #Forex #US_Dollar #Gold #الذهب #أخبار_اقتصادية #تحليل_فني #الاقتصاد_العالمي