فاجأ تقرير مكتب إحصاءات العمل الأمريكي الأسواق ببيانات أضعف من التوقعات خلال شهر ديسمبر، حيث أضاف الاقتصاد الأمريكي 50 ألف وظيفة فقط، مقارنة بتوقعات بلغت نحو 66 ألف وظيفة، وبعد مراجعة قراءة نوفمبر إلى 56 ألف وظيفة.
وعلى الرغم من تباطؤ وتيرة التوظيف، سجل معدل البطالة تراجعًا إلى 4.4%، أفضل من توقعات الأسواق عند 4.5%، ما يعكس توازنًا دقيقًا بين ضعف التوظيف واستقرار سوق العمل.
أما على صعيد الأجور، فقد ارتفع متوسط الأجر بالساعة بنسبة 0.3% شهريًا، متوافقًا مع التوقعات، بينما سجل نموًا سنويًا بنسبة 3.8%، متجاوزًا تقديرات الأسواق، ما يعزز المخاوف المرتبطة بمرونة التضخم.
في المقابل، لم تشهد قطاعات رئيسية أخرى أي تغيرات تُذكر، مثل التصنيع، والبناء، والطاقة، والنقل، والخدمات المالية.
تعزز هذه البيانات حالة الترقب في الأسواق العالمية، إذ يُعد سوق العمل الأمريكي المؤشر الأهم لتحديد مسار السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي، ما ينعكس مباشرة على تحركات الدولار، والأسهم، والذهب، والعملات الرقمية.
#سوق_العمل_الأمريكي
#بيانات_التوظيف
#الفيدرالي_الأمريكي
#أسعار_الفائدة
#الدولار_الأمريكي
#الاقتصاد_الأمريكي
#الفوركس
#الذهب