اختتمت أسعار الذهب تعاملات الأسبوع على ارتفاع ملحوظ، مستفيدة من ضعف بيانات سوق العمل الأميركي وتصاعد حالة عدم اليقين السياسي والجيوسياسي، ما عزز الإقبال على الملاذات الآمنة مع نهاية تداولات يوم الجمعة 9 يناير.
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 4496.09 دولار للأونصة، مسجلًا مكاسب أسبوعية بنحو 3.9%، بعد أن كان قد بلغ مستوى قياسيًا عند 4549.71 دولارًا أواخر ديسمبر.
كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم فبراير بنسبة 0.9% لتستقر عند 4500.90 دولار للأونصة.
جاء الدعم الرئيسي للذهب من بيانات الوظائف الأميركية، التي أظهرت إضافة 50 ألف وظيفة فقط في ديسمبر، أقل من التوقعات البالغة 60 ألف وظيفة، رغم تراجع معدل البطالة إلى 4.4%، وهو ما زاد من حالة الترقب بشأن توجهات الاحتياطي الفيدرالي.
في المقابل، سجل الدولار الأميركي ارتفاعًا محدودًا في بداية التداولات الآسيوية، وسط متابعة المستثمرين لتطورات سياسية وقضائية تتعلق بملف الرسوم الجمركية، ما أبقى حالة الحذر مسيطرة على الأسواق.
وقال بارت ميليك، الرئيس العالمي لاستراتيجيات السلع في TD Securities، إن ضعف خلق الوظائف، إلى جانب التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، قد يؤدي إلى ضغوط تضخمية إضافية، ما يدفع الفيدرالي الأميركي إلى تبني سياسة أكثر تيسيرًا، وهو سيناريو داعم للمعادن النفيسة.
وتشير بيانات أداة فيد ووتش إلى أن الأسواق لا تزال تتوقع خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل خلال العام الجاري.
وتتجه جميعها لتسجيل مكاسب أسبوعية بدعم تحسن شهية المخاطرة في سوق المعادن.
#الذهب
#أسعار_الذهب
#الملاذات_الآمنة
#الفيدرالي_الأمريكي
#بيانات_الوظائف
#الدولار_الأمريكي
#المعادن_النفيسة
#الأسواق_العالمية