واصلت أسعار الذهب صعودها التاريخي خلال تعاملات يوم الاثنين، مسجلة مستويات غير مسبوقة تجاوزت 5,100 دولار للأونصة، في ظل اندفاع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد الضبابية الاقتصادية عالميًا.
وسجّل الذهب الفوري ذروة جديدة عند 5,110.50 دولار للأونصة، قبل أن يستقر قرب 5,077 دولارًا، فيما أغلقت عقود الذهب الأميركية الآجلة على ارتفاع قوي تجاوز 2%، مدعومة بزيادة الطلب الاستثماري وتراجع الثقة في الأصول عالية المخاطر.
تلقى المعدن النفيس دعمًا إضافيًا بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية بنسبة 100% على الواردات الكندية، في حال إتمام اتفاق تجاري مع الصين، ما أعاد إلى الواجهة مخاوف الحروب التجارية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
ويرى محللون أن حالة عدم اليقين السياسي، إلى جانب تصاعد التدخلات المحتملة في أسواق العملات، عززت الإقبال على الذهب باعتباره مخزنًا للقيمة في أوقات الاضطراب.
لا يزال الذهب يستفيد من عمليات الشراء المكثفة من البنوك المركزية، التي تسعى لتنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار الأميركي.
كما عادت التدفقات الإيجابية إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب الفعلي، مسجلة نموًا سنويًا ملحوظًا، ما يعكس تجدد ثقة المستثمرين في المعدن الأصفر.
يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
ويُنظر إلى أي ضغوط سياسية باتجاه خفض الفائدة على أنها عامل داعم إضافي للذهب، كونه أصلًا لا يدر عائدًا.وسجل الذهب منذ بداية العام ارتفاعًا يقارب 18%، مواصلًا مكاسب استثنائية بعد صعوده بنحو 64% خلال عام 2025.
تتزايد التوقعات بمواصلة الذهب اتجاهه الصاعد، حيث:
ويرى محللون أن الزخم الصعودي لا يزال قائمًا، رغم احتمال تأثر الطلب الصناعي عند هذه المستويات المرتفعة.
#الذهب #أسعار_الذهب #الملاذات_الآمنة #المعادن_النفيسة #الأسواق_العالمية #الفوركس #Gold #Silver #Platinum #FederalReserve #الاستثمار #أخبار_اقتصادية