2 min read
04 Oct
04Oct

أكد أوستان جولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أن تطورات التضخم أصبحت تحظى بأهمية أكبر في تقييم السياسة النقدية، مشيرًا إلى أن سوق العمل الأمريكي يبدو مستقرًا في الوقت الحالي.

وأوضح جولسبي خلال مقابلة مع Fox Business أن جانب التضخم من مهمة الاحتياطي الفيدرالي بات أكثر أهمية، في وقت يواصل فيه صناع السياسة مراقبة مدى اقتراب التضخم من هدف البنك البالغ 2%.

جولسبي لا يستبعد أي قرار بشأن الفائدة

أشار مسؤول الفيدرالي إلى أنه منفتح على انتظار المزيد من الأدلة حول اتجاه التضخم نحو المستوى المستهدف، مؤكدًا أنه لا يريد استبعاد أي خيار خلال اجتماع السياسة النقدية المقبل.

وقال جولسبي إن جميع الخيارات تظل مطروحة، سواء فيما يتعلق برفع أسعار الفائدة أو الإبقاء عليها دون تغيير، كما شدد على أنه لن يتفاعل بصورة مبالغ فيها مع بيانات شهر واحد فقط.

وتأتي هذه التصريحات بعد صدور بيانات وظائف أمريكية أضعف من المتوقع، والتي أظهرت إضافة 29 ألف وظيفة فقط خلال سبتمبر، مقابل توقعات عند 90 ألفًا، إلى جانب ارتفاع معدل البطالة إلى 4.2%.

وتعكس تصريحات جولسبي استمرار حالة عدم اليقين بشأن المسار المقبل للسياسة النقدية الأمريكية، إذ يواجه الفيدرالي موازنة دقيقة بين مخاطر استمرار التضخم من جهة، وأي ضعف محتمل في سوق العمل من جهة أخرى.

تأثير تصريحات جولسبي على الدولار

قد تمنح لهجة جولسبي الحذرة بشأن التضخم بعض الدعم للدولار الأمريكي، خصوصًا إذا عززت توقعات الأسواق بشأن استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

في المقابل، فإن أي إشارات إضافية على تباطؤ التضخم أو تدهور سوق العمل قد تعيد الأسواق إلى تسعير احتمالات خفض الفائدة، وهو ما قد يحد من مكاسب الدولار.

وتظل بيانات التضخم وسوق العمل المقبلة، إلى جانب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، عوامل رئيسية في تحديد اتجاه الدولار وتوقعات أسعار الفائدة خلال الفترة القادمة.


#جولسبي #الفيدرالي #الاحتياطي_الفيدرالي #التضخم #الدولار #أسعار_الفائدة #الاقتصاد_الأمريكي #الوظائف_الأمريكية #الفوركس #الأسواق_العالمية

Comments
* The email will not be published on the website.