egy forex
4 min read
05 Oct
05Oct

تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، في وقت أكدت فيه طهران أن مضيق هرمز يمثل المحور الرئيسي للمفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن قضية مضيق هرمز تتصدر أجندة المفاوضات مع واشنطن، مشيرًا إلى أن المقترح الأمريكي الأخير لإنهاء الحرب لا يختلف بصورة كبيرة عن المقترحات السابقة، بينما لا تزال الولايات المتحدة تركز بشكل أساسي على الملف النووي الإيراني.

وفي السياق نفسه، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة نقلت مقترحات جديدة للسلام عبر وسطاء، لكنه أكد أن طهران لا تعتزم التراجع عن شروطها المتعلقة بإعادة فتح الممر الملاحي الحيوي، واعتبر المقترحات الأمريكية مطالب أحادية الجانب.

وتكتسب التطورات المرتبطة بمضيق هرمز أهمية كبيرة بالنسبة للأسواق العالمية، نظرًا لدوره المحوري في حركة شحن النفط والطاقة، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة عبره عاملًا مؤثرًا بصورة مباشرة في أسعار النفط والتضخم وتوقعات السياسة النقدية العالمية.

تصعيد عسكري وتوترات متزايدة

على الصعيد العسكري، أفادت تقارير بأن الجيش الأمريكي نقل 12 قاذفة من طراز B-1 من قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك بعد تلقي تهديدات إيرانية بشن هجمات، وفق تقارير إعلامية.

كما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية UKMTO عن وقوع حادث بحري على بعد نحو 60 ميلًا بحريًا جنوب المخا في اليمن، بعدما أبلغت ناقلة عن رصد عدة انفجارات بالقرب منها، دون تسجيل أضرار بيئية أو إصابات بين أفراد الطاقم.

وفي تطور آخر، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني المدعوم من السعودية، رشاد العليمي، بدء عمليات عسكرية بهدف استعادة المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين وإعادة بسط سلطة الدولة في مختلف أنحاء البلاد.

كما أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران مسؤوليتهم عن هجوم استهدف منشآت تابعة لشركة أرامكو في الرياض، مؤكدين أن الهجوم جاء ردًا على الضربات السعودية في اليمن، بينما أظهرت تقارير إعلامية تصاعد الدخان والنيران بالقرب من إحدى منشآت الشركة.

إيران تتحدث عن تطوير قدرات الصواريخ

وفي مؤشر إضافي على استمرار التوتر العسكري، أفادت وكالة فارس بأن إيران تعتزم العمل على زيادة مدى صواريخها بعد انتهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

وتشير هذه التطورات مجتمعة إلى استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في المنطقة، ما قد يبقي الأسواق في حالة حذر، خصوصًا أسواق النفط والعملات والذهب، مع تزايد احتمالات تقلب أسعار الطاقة وتغير شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.

تأثير التطورات على الأسواق

يمثل مضيق هرمز أحد أبرز العوامل التي تراقبها الأسواق في الوقت الحالي، إذ إن استمرار تعطّل حركة الملاحة أو تصاعد المخاطر الأمنية حول الممر الملاحي قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع، في حين قد يؤدي أي تقدم ملموس في المفاوضات وعودة حركة الشحن إلى طبيعتها إلى تخفيف علاوة المخاطر الجيوسياسية.

وبالتالي، تظل شهية المخاطرة في الأسواق مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب التطورات العسكرية في اليمن والمنطقة، وهو ما قد ينعكس على أداء الأسهم والسلع وأصول الملاذ الآمن خلال الفترة المقبلة.


#إيران #أمريكا #مضيق_هرمز #الشرق_الأوسط #الحرب #النفط #أسعار_النفط #أرامكو #الحوثيون #اليمن #الذهب #الأسواق_العالمية

Comments
* The email will not be published on the website.