في تصريحات أثارت اهتمام الأسواق العالمية، وجّه ستيفن ميران انتقادات واضحة لاحتمال استمرار جيروم باول داخل مجلس الاحتياطي الفدرالي بعد انتهاء ولايته كرئيس للبنك المركزي الأميركي، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب “تغييراً حقيقياً” داخل المؤسسة النقدية الأقوى في العالم.
وأوضح ميران خلال مقابلة تلفزيونية أن بقاء باول لفترة انتقالية قصيرة قد يكون مقبولاً، لكنه حذر من استمرار هذا الوضع لفترة طويلة، لما قد يسببه من حالة ارتباك داخل الفدرالي الأميركي بشأن مركز القيادة الحقيقي وصنع القرار النقدي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوقعات بشأن تولي كيفن وارش رئاسة الاحتياطي الفدرالي خلال المرحلة المقبلة، وسط ترقب واسع من المستثمرين لتوجهات السياسة النقدية الأميركية وتأثيرها على الدولار وأسواق الذهب والأسهم العالمية.
ويرى محللون أن استمرار باول داخل مجلس المحافظين حتى عام 2028 قد يمنح الأسواق قدراً من الاستقرار، خاصة مع حساسية المرحلة الحالية التي تشهد تباطؤاً اقتصادياً عالمياً وتقلبات قوية في توقعات أسعار الفائدة الأميركية.
وأكد ميران أن أي مرحلة انتقالية يجب أن تكون محدودة زمنياً، مشيراً إلى أن ازدواجية النفوذ داخل الفدرالي قد تؤثر سلباً على ثقة الأسواق العالمية واستقلالية البنك المركزي الأميركي.
#الفيدرالي_الأمريكي
#جيروم_باول
#الدولار
#الفوركس
#الذهب
#الاقتصاد_الأمريكي
#أسعار_الفائدة
#الأسواق_العالمية
#تداول
#Forex
#Gold
#USD
#FederalReserve
#JeromePowell