في ظل تصاعد المخاطر الاقتصادية العالمية، يرى مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في موديز أناليتكس، أن الاقتصاد الأميركي لا يزال يمتلك فرصة لتجنب الدخول في ركود، رغم التحديات المتزايدة التي تحيط به.
وخلال ندوة اقتصادية، أوضح زاندي أن السيناريو الأساسي لديه لا يتضمن ركوداً خلال الـ12 شهراً المقبلة، لكنه أشار إلى أن احتمالية حدوثه تظل قائمة عند نحو 40%، ما يعكس هشاشة التعافي الاقتصادي واستمرار الضغوط.
وأكد أن مفتاح تجنب الركود يكمن في تجنب السياسات الاقتصادية غير المدروسة، مثل فرض رسوم جمركية واسعة، وتشديد قيود الهجرة، إضافة إلى تبني سياسات خارجية غير مستقرة، وهي عوامل قد تعرقل النمو وتزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
كما شدد على أهمية الحفاظ على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، محذراً من أن أي تدخلات سياسية في قراراته قد ترفع من مخاطر الانكماش الاقتصادي.
وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، رجّح زاندي أن يتجه الفيدرالي إلى تثبيت أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، في محاولة لتحقيق توازن دقيق بين كبح التضخم ودعم سوق العمل، خاصة في ظل غياب إشارات واضحة على تراجع الضغوط السعرية.
وأشار أيضاً إلى أن إنهاء التوترات الجيوسياسية، خصوصاً المرتبطة بحرب إيران، قد يكون عاملاً حاسماً في تهدئة الأسواق وتعزيز فرص استقرار الاقتصاد العالمي.
ويخلص زاندي إلى أن الاقتصاد الأميركي لا يزال أمام "نافذة فرصة" لتفادي الركود، لكن ذلك يتطلب قرارات سياسية أكثر توازناً ووضوحاً خلال المرحلة المقبلة.
#الاقتصاد_الأمريكي
#ركود
#الفيدرالي
#أسعار_الفائدة
#التضخم
#الأسواق_العالمية
#تحليل_اقتصادي
#الفوركس
#أمريكا
#الاقتصاد