فريق ايجى فوركس
10 Mar
10Mar

أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الإثنين على ارتفاع ملحوظ بعد جلسة اتسمت بتقلبات حادة، حيث نجحت المؤشرات الرئيسية في التعافي من خسائرها المبكرة بدعم من تراجع أسعار النفط وتصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح فيها إلى اقتراب نهاية الحرب مع إيران.

وارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.83% ليغلق عند 6795.99 نقطة، فيما صعد مؤشر Dow Jones Industrial Average بنحو 239 نقطة، أي ما يعادل 0.5%، ليصل إلى 47,740.80 نقطة. 

كما قفز مؤشر Nasdaq Composite بنسبة 1.38% لينهي الجلسة عند 22,695.95 نقطة.

وجاء هذا الارتفاع بعد بداية متقلبة للجلسة، إذ كان مؤشر داو جونز قد تراجع بنحو 900 نقطة عند أدنى مستوياته خلال التداولات، بينما انخفض كل من S&P 500 وناسداك بنحو 1.5%، قبل أن تتغير شهية المستثمرين وتعود المؤشرات للصعود بقوة.

وتحسن أداء الأسواق عقب تصريحات ترامب التي نقلتها شبكة CBS News، حيث أشار إلى أن الحرب "أصبحت مكتملة إلى حد كبير"، مضيفًا أن إيران فقدت قدراتها البحرية والاتصالية والجوية، وأن الولايات المتحدة حققت تقدماً أسرع من الإطار الزمني المتوقع الذي كان يتراوح بين أربعة إلى خمسة أسابيع.

كما أشار ترامب إلى أن السفن بدأت تعبر مجددًا عبر مضيق هرمز، مؤكدًا أنه يدرس فكرة السيطرة عليه لضمان استمرار تدفق الطاقة العالمية.

وبالتزامن مع هذه التطورات، تراجعت أسعار النفط بشكل حاد، حيث انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة وصلت إلى 9% ليتراجع إلى نحو 81 دولارًا للبرميل، بعدما كان قد قفز في التداولات الليلية فوق مستوى 100 دولار، بل ولامس 119 دولارًا لأول مرة منذ عام 2022 خلال ذروة المخاوف الجيوسياسية.

كما تراجع خام برنت القياسي بنحو 8% ليتداول قرب 84 دولارًا للبرميل، بعد موجة صعود قوية دفعتها اضطرابات الإمدادات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز وخفض الإنتاج في بعض الدول المنتجة في الشرق الأوسط.

وكانت عدة دول منتجة قد أعلنت تخفيضات في الإنتاج، حيث كشفت الكويت عن تقليص في الإمدادات دون تحديد النسبة، بينما أفادت تقارير بأن الإنتاج في العراق تراجع بنحو 70% بسبب التطورات الجيوسياسية.

في الوقت ذاته، تلقى قطاع التكنولوجيا دعماً قوياً، إذ قادت أسهم شركات أشباه الموصلات موجة الصعود في السوق. 

فقد ارتفعت أسهم Broadcom بأكثر من 4%، فيما صعدت أسهم Micron Technology وAdvanced Micro Devices بنحو 5% لكل منهما، بينما ارتفعت أسهم Nvidia بأكثر من 2%.

وعلى صعيد السياسات الدولية، من المنتظر أن يعقد وزراء الطاقة في مجموعة السبع اجتماعًا افتراضيًا لمناقشة إمكانية الإفراج عن كميات من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية بهدف تهدئة الأسواق. 

وتضم المجموعة كلاً من الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة.

ويرى محللو وول ستريت أن مستوى 100 دولار للبرميل يمثل نقطة حساسة للاقتصاد العالمي، إذ قد يؤدي استمرار الأسعار فوق هذا المستوى لفترة طويلة إلى ضغوط تضخمية واسعة. 

لكن في المقابل، يتوقع بعض الخبراء أن تعود الأسعار إلى مستويات أكثر استقرارًا في حال تراجع التوترات الجيوسياسية.

وقال جون لوك تاينر، مدير المحافظ في شركة Aptus Capital Advisors، إن الارتفاع الأخير في أسعار النفط ربما كان مؤقتًا، مضيفًا أن الأسعار قد تعود إلى نطاق يتراوح بين 65 و75 دولارًا للبرميل إذا استقرت الأوضاع وعادت الإمدادات إلى طبيعتها.


#داو_جونز
#وول_ستريت
#الأسهم_الأمريكية
#ناسداك
#S&P500
#الأسواق_العالمية
#النفط
#الاقتصاد_العالمي
#تداول_الأسهم
#الفوركس
#الاستثمار
#التحليل_الاقتصادي

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
global-market