سجّلت الأسواق اليابانية أداءً استثنائيًا خلال تعاملات اليوم، بعدما قادت نتائج الانتخابات التشريعية إلى موجة صعود قوية في الأسهم، عقب الفوز الساحق الذي حققته رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، ما عزّز ثقة المستثمرين بمرحلة جديدة من السياسات التحفيزية.
وقفز مؤشر نيكاي بقوة ليخترق حاجز 57 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يقلّص مكاسبه لاحقًا، في حين سجّل مؤشر توبكس مستوى قياسيًا جديدًا، مع اتساع المكاسب عبر مختلف القطاعات.
وجاء هذا الصعود بدعم من هيمنة الحزب الليبرالي الديمقراطي على البرلمان بأغلبية مريحة، ما يمنح الحكومة تفويضًا واسعًا لتنفيذ إصلاحات اقتصادية تشمل زيادة الإنفاق، خفض الضرائب، وتحفيز الشركات، وهي سياسات ينظر إليها المستثمرون باعتبارها امتدادًا لنهج النمو الذي ميّز السنوات السابقة.
وقادت أسهم العقارات والرعاية الصحية والصناعات المكاسب، في ظل رهانات على بيئة مالية أكثر مرونة، بينما سجّلت شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات ارتفاعات لافتة، وسط تحسّن شهية المخاطرة.
في المقابل، أثار احتمال تمويل البرامج التحفيزية عبر الدين مخاوف في سوق السندات، حيث ارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية إلى أعلى مستوياتها منذ عقود، في مؤشر على ترقّب الأسواق لتداعيات السياسة المالية الجديدة.
كما شهد الين الياباني تحركات متقلبة أمام الدولار، بالتزامن مع صعود العوائد، ما يعكس توازنًا دقيقًا بين التفاؤل بالأسهم والقلق من الضغوط المالية المستقبلية.
#الأسهم_اليابانية #نيكاي #الأسواق_الآسيوية #اليابان #تاكايتشي #الاقتصاد_الياباني #الاستثمار #الفوركس #الين_الياباني