سجلت العقود الآجلة للأسهم الأميركية ارتفاعًا محدودًا خلال تعاملات مساء الثلاثاء 20 يناير، في محاولة لتعويض جزء من الخسائر القوية التي منيت بها وول ستريت، بعدما شهدت المؤشرات الرئيسية أسوأ جلسة لها منذ أكتوبر الماضي.
وارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 85 نقطة، أي ما يقارب 0.2%، كما صعدت عقود S&P 500 بنسبة 0.2%، في حين أضافت عقود ناسداك 100 نحو 0.1%.
وكانت الأسهم الأميركية قد تعرضت لضغوط بيعية حادة خلال الجلسة النظامية، عقب تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته بفرض رسوم جمركية جديدة مرتبطة بمساعيه للسيطرة على جزيرة غرينلاند، وذلك قبيل مشاركته المرتقبة في منتدى دافوس.
وخسر مؤشر داو جونز أكثر من 870 نقطة، أي ما يعادل 1.8%، بينما تراجع مؤشر S&P 500 بنحو 2.1%، وقاد قطاع التكنولوجيا موجة الهبوط، حيث انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.4%.
وسجلت المؤشرات الثلاثة أسوأ أداء يومي لها منذ 10 أكتوبر، لتدفع خسائر الثلاثاء مؤشري S&P 500 وناسداك إلى المنطقة السلبية منذ بداية عام 2026.
وترافقت موجة ما يُعرف بـ"بيع أميركا" مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وتراجع الدولار، إذ صعد العائد على السندات لأجل 10 سنوات متجاوزًا مؤقتًا مستوى 4.3%.
وزادت الضغوط على الأسواق بعد تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 200% على النبيذ والشامبانيا الفرنسية، إلى جانب إعلان فرض رسوم تصاعدية على واردات ثماني دول من حلف الناتو، تبدأ من 10% في فبراير وترتفع إلى 25% بحلول يونيو.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة التقاعد الدنماركية AkademikerPension عن نيتها التخارج من استثمارات في سندات الخزانة الأميركية بقيمة تقارب 100 مليون دولار، وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والدنمارك.
وحذر محللون من استمرار التقلبات في الأسواق، مع توقعات بأن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الضغوط قبل عودة الاستقرار، في وقت يترقب فيه المستثمرون موسم إعلان أرباح الشركات الأميركية.
ومن المنتظر صدور نتائج شركات كبرى هذا الأسبوع، من بينها جونسون آند جونسون وهاليبرتون وترافيلرز، بينما تراجعت أسهم نتفلكس بأكثر من 4% في تداولات ما بعد الإغلاق رغم تحقيق أرباح فاقت التوقعات بشكل طفيف.
#وول_ستريت
#الأسهم_الأميركية
#داو_جونز
#SP500
#ناسداك
#الأسواق_العالمية
#الفوركس
#الاقتصاد_العالمي
#USMarkets
#StockMarket