فريق ايجى فوركس
2 قراءة دقيقة
29 Jun
29Jun

يشير محللو بنك MUFG إلى أن الدولار الأمريكي يواصل الحفاظ على زخمه الصعودي، بعدما سجل مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) ثاني أسبوع متتالٍ من المكاسب، مدعومًا بتزايد رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وأوضح كبير محللي العملات في البنك، لي هاردمان، أن اتساع الفجوة بين توقعات السياسة النقدية في الولايات المتحدة وأوروبا يواصل دعم العملة الأمريكية، خاصة مع تراجع احتمالات خفض الفائدة الأمريكية بوتيرة سريعة مقارنة بالبنوك المركزية الأوروبية.

ويرى البنك أن زوج اليورو/الدولار (EUR/USD) أمام مسارين رئيسيين خلال الأشهر المتبقية من العام. 

ففي السيناريو الأساسي، إذا اكتفى الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة الحالية دون زيادات إضافية، فمن المتوقع أن يتحرك الزوج داخل نطاق يتراوح بين 1.1400 و1.1800.

أما في حال لجأ الاحتياطي الفيدرالي إلى تنفيذ المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة، فإن الضغوط على اليورو قد تتزايد، مما قد يدفع الزوج إلى الهبوط دون مستوى 1.1000، مع استمرار تفوق الدولار على معظم العملات الرئيسية.

وأضاف محللو MUFG أن أي مؤشرات على تباطؤ التضخم الأمريكي أو صدور تصريحات أقل تشددًا من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي قد تحد من قوة الدولار خلال الفترة المقبلة، بينما سيؤدي استمرار البيانات الاقتصادية القوية إلى تعزيز مكاسب العملة الأمريكية.

كما حافظ البنك على توصيته بشراء زوج الدولار الأمريكي مقابل الكرونة النرويجية (USD/NOK)، متوقعًا استمرار دعمه ما لم تتراجع توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية الأمريكية.

وتتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى منتدى البنك المركزي الأوروبي في سينترا، والذي قد يوفر إشارات مهمة حول مستقبل السياسة النقدية في أوروبا ومدى اتساع الفجوة بينها وبين سياسة الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما سيكون له تأثير مباشر على تحركات الدولار واليورو.


#الدولار_الأمريكي #مؤشر_الدولار #EURUSD #الفيدرالي #الفوركس #أسواق_العملات #الاقتصاد_الأمريكي #اليورو #DXY #Forex




تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.