أغلقت الأسواق الأمريكية على أداء متباين خلال تعاملات الأربعاء، حيث واصل مؤشر داو جونز الصناعي تراجعه للجلسة الخامسة على التوالي، في ظل ضغوط من أسهم قيادية وتزايد التوترات الجيوسياسية التي أثرت على شهية المستثمرين.
في المقابل، تحرك مؤشر S&P 500 بالقرب من مستويات الاستقرار، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب مكاسب طفيفة، مدعومًا بحذر المستثمرين قبيل صدور نتائج أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى.
وتراجع داو جونز بنحو 280 نقطة، متأثرًا بانخفاض أسهم شركات بارزة مثل بوينغ وغولدمان ساكس، ما زاد من الضغوط على المؤشر في ظل غياب محفزات إيجابية قوية.
على صعيد الطاقة، شهدت أسعار النفط قفزة ملحوظة لليوم الثاني، مدفوعة بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تقارير عن استمرار الحصار البحري، وهو ما عزز المخاوف بشأن الإمدادات العالمية ورفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة.
في السياق النقدي، قرر الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، حيث أشار رئيسه جيروم باول إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى ضغوط تضخمية على المدى القريب، وهو ما يزيد من تعقيد قرارات السياسة النقدية في المرحلة المقبلة.
وتترقب الأسواق نتائج أعمال عمالقة التكنولوجيا، بما في ذلك ألفابت وأمازون وميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت، حيث يركز المستثمرون على توقعات النمو واستثمارات الذكاء الاصطناعي، والتي قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة القادمة.
ويرى محللون أن الأسواق تمر بمرحلة حساسة، تجمع بين ضغوط التضخم وارتفاع أسعار النفط، إلى جانب ترقب نتائج الأرباح، ما يجعل تحركات المؤشرات عرضة للتقلبات في المدى القريب.
#وول_ستريت #داو_جونز #ناسداك #SNP500 #الأسهم #الاقتصاد #النفط #الفيدرالي #الاستثمار #تداول #أخبار_اقتصادية #الذكاء_الاصطناعي