رجّح محللو كومرتس بنك أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الحالي، مع استمرار تبني سياسة نقدية متشددة في ظل بقاء معدلات التضخم بالقرب من 3%.
وأوضح التقرير أن الضغوط التضخمية الأساسية لا تزال قوية، وهو ما قد يدفع البنك المركزي الأوروبي إلى تنفيذ رفع جديد لأسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل، لترتفع إلى مستوى 2.50% إذا استمرت البيانات الاقتصادية في دعم هذا التوجه.
وأشار المحللون إلى أن التوقعات الاقتصادية الجديدة التي سيصدرها البنك المركزي الأوروبي في سبتمبر ستكون عاملًا رئيسيًا في تحديد مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار مراقبة تطورات التضخم والنمو الاقتصادي في منطقة اليورو.
وبالنسبة لتحركات العملة الأوروبية، يرى التقرير أن اليورو قد لا يحقق مكاسب قوية عقب اجتماع البنك المركزي الأوروبي إذا جاء القرار متوافقًا مع توقعات الأسواق، حيث إن المستثمرين قاموا بالفعل بتسعير احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر.
وأضاف التقرير أن أي ارتفاع ملحوظ في اليورو سيعتمد على لهجة رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، فإذا جاءت تصريحاتها أكثر تشددًا من المتوقع وأشارت إلى استمرار مكافحة التضخم، فقد يمنح ذلك العملة الأوروبية دعمًا إضافيًا أمام العملات الرئيسية.
وتترقب الأسواق العالمية نتائج اجتماع البنك المركزي الأوروبي وتصريحات لاغارد، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في تحركات أسواق العملات والسندات خلال الفترة المقبلة.
#اليورو#المركزي_الأوروبي#الفائدة#الفوركس#EURUSD#اقتصاد#التضخم#الأسواق_العالمية#تداول#أخبار_اقتصادية#Lagarde#ECB#Forex#Euro#Trading