يرى محللو رابوبنك أن تشدد السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي ساهم في الحد من مكاسب الفرنك السويسري أمام اليورو، في وقت يواصل فيه البنك الوطني السويسري مراقبة الأسواق عن كثب تحسبًا لأي تدفقات جديدة نحو أصول الملاذ الآمن.
وأوضحت كبيرة استراتيجيي العملات الأجنبية في رابوبنك، جين فولي، أن زوج اليورو/الفرنك السويسري استفاد خلال الأشهر الأخيرة من توجه البنك المركزي الأوروبي نحو الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، وهو ما وفر دعمًا لليورو وخفف الضغوط التي واجهها الزوج عقب ارتفاع الطلب على الفرنك خلال فترات التوترات الجيوسياسية.
وأضافت أن الزوج يتحرك منذ أبريل داخل نطاق تداول مستقر بالقرب من مستوى 0.92، مع توقعات باستمرار هذا الأداء خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مدعومًا باستمرار النهج المتشدد للبنك المركزي الأوروبي، مع إمكانية تسجيل مكاسب محدودة لليورو إذا استمرت الأسواق في تسعير المزيد من تشديد السياسة النقدية.
وفي المقابل، لا يزال البنك الوطني السويسري يتبنى نهجًا حذرًا، خاصة مع استمرار احتمالات تدخله في سوق الصرف للحد من قوة الفرنك إذا زادت تدفقات الملاذ الآمن، وهو ما قد يساهم في الحفاظ على استقرار سعر صرف اليورو مقابل الفرنك.
كما أشار محللو رابوبنك إلى أن ارتفاع معدلات التضخم في سويسرا خلال الربع الثالث قد يعيد فتح باب التكهنات بشأن إمكانية لجوء البنك الوطني السويسري إلى تشديد السياسة النقدية أو رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، إذا استمرت الضغوط التضخمية في الارتفاع.
ويرجح البنك أن يواصل زوجا اليورو/الفرنك والدولار/الفرنك التحرك ضمن نطاقات سعرية محددة خلال الفترة المقبلة، في ظل توازن تأثير السياسة النقدية الأوروبية مع احتمالات تدخل البنك الوطني السويسري عند الحاجة.
#اليورو #الفرنك_السويسري #EURCHF #USDCHF #ECB #SNB #الفوركس #تداول_العملات #البنك_المركزي_الأوروبي #الاقتصاد_الأوروبي #أسعار_الفائدة #الأسواق_العالمية #اخبار_اقتصادية #Forex #العملات