سجلت الأسواق الأوروبية بداية أسبوع سلبية، متأثرة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز، إلى جانب تجدد المخاوف من حرب تجارية عبر الأطلسي يقودها دونالد ترامب.
وتراجع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.5%، متخليًا عن مكاسبه المبكرة، في حين انخفض مؤشر داكس في فرانكفورت، وتراجع كاك 40 بشكل حاد، بينما هبط مؤشر فوتسي إم آي بي، وسط ضغوط بيعية واسعة.
ورغم تسجيل بعض القطاعات أداءً إيجابيًا، بقيادة قطاع الاتصالات، فإن الأسواق تعرضت لضربة قوية من أسهم شركات السيارات، التي هبطت بعد تهديدات بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% على واردات السيارات الأوروبية إلى الولايات المتحدة.
وتكبدت شركات كبرى مثل مرسيدس بنز وفولكس فاغن خسائر ملحوظة، في حين سجلت كونتيننتال تراجعًا حادًا، ما يعكس حساسية القطاع لأي تصعيد تجاري.
في المقابل، قدم قطاع التكنولوجيا والاتصالات بعض الدعم، مع صعود سهم نوكيا، مدفوعًا بتطورات استراتيجية تتعلق بصفقات استحواذ وتوسع في خدمات الشبكات.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، زادت حدة التوتر بعد إعلان واشنطن عن خطة عسكرية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وسط تقارير عن هجمات استهدفت سفنًا بالقرب من سواحل الإمارات العربية المتحدة، ما يرفع من مستوى المخاطر في أحد أهم شرايين الطاقة العالمية.
وتعكس هذه التطورات حالة القلق المتزايدة في الأسواق، حيث تتداخل المخاطر الجيوسياسية مع التوترات التجارية، لتخلق بيئة غير مستقرة تدفع المستثمرين نحو الحذر، وتزيد من احتمالات تقلبات حادة في الأسهم والعملات خلال الفترة المقبلة.
#الأسواق_الأوروبية
#الأسهم
#الفوركس
#مضيق_هرمز
#الحرب_التجارية
#ترامب
#الاقتصاد_العالمي
#تداول
#أسعار_النفط
#البورصة