فريق ايجى فوركس
4 قراءة دقيقة
16 Sep
16Sep

يتجه زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD نحو اختبار مستوى 1.150، في ظل ترقب الأسواق لقرار الاحتياطي الفيدرالي وتقييم المستثمرين لمسار أسعار الفائدة الأمريكية والأوروبية خلال الفترة المقبلة.

ويرى فرانشيسكو بيسولي، المحلل لدى ING، أن إعلان الاحتياطي الفيدرالي قد يدفع زوج اليورو/الدولار إلى الاقتراب من مستوى 1.150، وربما الوصول إليه، بينما قد تصبح المخاطر أكثر توازنًا أسفل هذا المستوى في ضوء العوامل الفنية والتقييمات قصيرة الأجل وفروق أسعار الفائدة.

قرار الفيدرالي يضع اليورو تحت المجهر

تترقب الأسواق إشارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية، خاصة أن أي تحول في توقعات أسعار الفائدة الأمريكية قد ينعكس مباشرة على أداء الدولار وبالتالي على حركة اليورو/الدولار.

وبحسب رؤية ING، فإن فروق أسعار الفائدة قصيرة الأجل قد لا تكون كافية وحدها لدعم المزيد من الهبوط الكبير للزوج، خصوصًا عند المستويات القريبة من 1.150.

كما يرى البنك أن مخاطر علاوة المخاطر السياسية والداخلية تبدو أكثر حضورًا في الولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي، مقارنة بمنطقة اليورو، مع استمرار وجود مخاوف مرتبطة بالوضع المالي في فرنسا.

مسار الفائدة قد يعيد تشكيل تحركات اليورو والدولار

وبالنظر إلى الفترة المقبلة، تشير توقعات الاقتصاديين لدى ING إلى عدم وجود حاجة لدى كل من الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة مجددًا.

وقد يفتح هذا السيناريو الباب أمام إعادة تسعير منحنيات أسعار الفائدة في منطقة اليورو والولايات المتحدة باتجاه أكثر تيسيرًا.

وفي حال اتجهت أسعار الفائدة قصيرة الأجل في الجانبين إلى الانخفاض، فقد يساعد ذلك في وضع حد للضغوط الهبوطية على زوج اليورو/الدولار، خاصة إذا تزامن انخفاض تكاليف الاقتراض مع تراجع أسعار الطاقة.

كما أن انخفاض تكاليف التمويل بالدولار قد ينعكس بصورة إيجابية على معنويات المستثمرين تجاه الأصول العالمية، وهو ما قد يؤثر بدوره على تحركات العملة الأمريكية.

اليورو يرتفع أمام الجنيه بعد بيانات التضخم البريطانية

وفي سوق العملات الأوروبية، تحرك زوج اليورو مقابل الجنيه الإسترليني EUR/GBP على ارتفاع طفيف خلال تعاملات الأربعاء، بعد صدور بيانات التضخم في المملكة المتحدة.

وأظهرت البيانات ارتفاع التضخم الرئيسي في بريطانيا من 2.9% إلى 3.1% خلال أغسطس، بما يتماشى مع التوقعات.

ورغم ذلك، لم تظهر مؤشرات واضحة على تسارع التضخم في المكونات الأساسية أو في تضخم الخدمات، وهو ما قد يوفر مجالًا لمؤيدي السياسة النقدية الأكثر تيسيرًا داخل بنك إنجلترا للتأكيد على استمرار إمكانية خفض الفائدة.

وتأتي هذه التطورات قبل اجتماع بنك إنجلترا، حيث تترقب الأسواق لهجة البنك بشأن التضخم ومسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

الأسواق تترقب ما بعد مستوى 1.150

يبقى مستوى 1.150 محور اهتمام رئيسيًا لزوج اليورو/الدولار، خصوصًا مع اقتراب موعد قرار الاحتياطي الفيدرالي.

وقد تتحدد حركة الزوج المقبلة ليس فقط بناءً على قرار الفائدة، وإنما أيضًا وفقًا للتوجيهات المتعلقة بالمسار المستقبلي للسياسة النقدية الأمريكية والأوروبية، إلى جانب تحركات أسعار الطاقة وتغيرات فروق العائد بين الأسواق.

وبالتالي، فإن أي تحول في توقعات الفائدة أو في لهجة البنوك المركزية قد يؤدي إلى إعادة تسعير سريعة في سوق العملات، مع بقاء اليورو/الدولار تحت أنظار المتداولين خلال الفترة المقبلة.


#اليورو #الدولار #EURUSD #اليورو_دولار #الفوركس #سوق_العملات #الفيدرالي_الأمريكي #أسعار_الفائدة #الدولار_الأمريكي #التضخم #بنك_إنجلترا #الجنيه_الإسترليني #الأسواق_العالمية

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.