تراجع اليورو أمام الين الياباني خلال تعاملات يوم الاثنين، في ظل تصاعد المخاوف بشأن احتمال تدخل السلطات اليابانية مجددًا لدعم العملة المحلية، بعدما أصدرت طوكيو وواشنطن تحذيرات بشأن التحركات المفرطة في سوق الصرف.
وانخفض زوج اليورو/الين الياباني (EUR/JPY) بنحو 0.4% ليسجل مستوى 178.40 تقريبًا، مع ارتفاع الين أمام العملات الرئيسية، مدعومًا بتصريحات المسؤولين اليابانيين التي عززت توقعات اتخاذ إجراءات للحد من تراجع العملة.
قال أتسوشي ميمورا، كبير دبلوماسيي العملة في اليابان، إن الأسواق مطالبة بالتعامل بجدية مع الرسالة «الواضحة جدًا» التي وجهتها طوكيو وواشنطن الأسبوع الماضي بشأن تحركات الين، في إشارة إلى استعداد السلطات للتحرك ضد الانخفاضات المفرطة للعملة.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تصريحات وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما، التي أوضحت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب عن قلقه إزاء ضعف الين خلال اجتماعه مع رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في نيويورك.
وأضافت كاتاياما أن المبادئ التي استند إليها التدخل المشترك السابق بين الولايات المتحدة واليابان، والذي جرى في 31 يوليو، لا تزال قائمة، ما أبقى احتمالات التدخل في سوق العملات ضمن اهتمامات المستثمرين.
في المقابل، يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم من اليابان ومنطقة اليورو، لما قد تحمله من إشارات بشأن توجهات السياسة النقدية لدى البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان.
ومن المتوقع أن تظل تحركات زوج اليورو/الين مرتبطة بتطورات التدخلات المحتملة في سوق الصرف، إلى جانب البيانات الاقتصادية التي قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة في كل من اليابان ومنطقة اليورو.
#اليورو #الين_الياباني #EURJPY #الفوركس #أسواق_العملات #اليورو_مقابل_الين #تدخل_اليابان #الدولار #أخبار_اقتصادية #تحليلات_الفوركس #الاقتصاد_العالمي #أسواق_المال #بنك_اليابان #البنك_المركزي_الأوروبي