سجّل الين الياباني ارتفاعًا قويًا مقابل الدولار الأميركي، في تحرك لافت هزّ أسواق العملات العالمية، وسط تصاعد التوقعات بشأن تدخل محتمل ومنسّق بين الولايات المتحدة واليابان في سوق الصرف، للمرة الأولى منذ نحو 15 عامًا.
وجاءت مكاسب الين بعد موجة صعود حادة بدأت يوم الجمعة، عقب قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بالتواصل مع متعاملين في السوق لفحص تحركات أسعار الصرف، وهو ما اعتبره المستثمرون إشارة غير مباشرة لاحتمال تدخل رسمي.
وارتفع الين بنسبة 1.2% إضافية خلال التعاملات الآسيوية ليصل إلى مستوى 153.89 مقابل الدولار.
وفي السياق ذاته، شهدت الأسواق تحركات قوية في أصول أخرى، حيث بلغ اليورو أعلى مستوياته في أربعة أشهر، بينما واصلت المعادن النفيسة صعودها القياسي، مع تجاوز الفضة مستوى 100 دولار للأونصة، وارتفاع الذهب فوق حاجز 5000 دولار.
ويرى محللون أن هذه التحركات تعكس إعادة تسعير واسعة في سوق العملات، مدفوعة بتوقعات تحول السياسة النقدية اليابانية، وتزايد القلق من ضعف الين وتأثيره على التضخم المحلي، إلى جانب الضغوط السياسية المتزايدة على الدولار الأميركي.
وأشار خبراء في أسواق الصرف إلى أن مجرد التلويح بتدخل مشترك قد يكون كافيًا للحد من المضاربات ضد الين، خاصة إذا تزامن ذلك مع رفع محتمل لمعدلات الفائدة من جانب بنك اليابان خلال الأشهر المقبلة، في إطار تسريع وتيرة تطبيع السياسة النقدية.
وتتزايد رهانات المستثمرين على أن المرحلة المقبلة قد تشهد تنسيقًا أوضح بين السلطات النقدية الأميركية واليابانية، ما قد يعيد رسم ملامح سوق العملات العالمية ويضع سقفًا أكثر صلابة لتحركات الدولار أمام الين.
#الين_الياباني
#الدولار
#USDJPY
#الفوركس
#Forex
#أسواق_العملات
#بنك_اليابان
#الفيدرالي_الأمريكي
#التدخل_العملة
#اقتصاد_عالمي
#التضخم