فريق ايجى فوركس
05 Feb
05Feb

تترقب الأسواق العالمية اجتماع المركزي الأوروبي المقبل عن كثب، وسط توقعات شبه إجماعية على تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية. يتركز الاهتمام على بيان السياسة النقدية والمؤتمر الصحفي لرئيسة البنك كريستين لاجارد لمعرفة توجهات المرحلة المقبلة وانعكاساتها على أداء اليورو وأسواق العملات العالمية.

يأتي هذا الاجتماع في وقت تتقاطع فيه عدة مؤشرات اقتصادية داخل منطقة اليورو، حيث سجل التضخم تباطؤًا ملموسًا في يناير عند 1.7% على أساس سنوي، فيما أظهر معدل التضخم الأساسي نموًا معتدلاً عند 2.2%.

 كما حقق الناتج المحلي الإجمالي نموًا بنسبة 0.3% بالربع الرابع من 2025، متجاوزًا توقعات الأسواق.

بيانات مؤشري مديري المشتريات أظهرت انكماش القطاع التصنيعي عند 49.7 نقطة مقابل توقعات 49.1، في حين نما القطاع الخدمي إلى 51.9 نقطة، منخفضًا قليلًا عن توقعات الأسواق.

 ويعكس ذلك هدوء الضغوط التضخمية وتحسن النشاط الاقتصادي، ما قد يمنح المركزي الأوروبي مساحة لعدم التسرع في أي تغييرات في السياسة النقدية.وأكد أعضاء البنك، بمن فيهم كبير الاقتصاديين فيليب لين ونائب محافظ البنك لويس دي جويندوس، أن المستوى الحالي لأسعار الفائدة مناسب، وأن أي تغييرات مستقبلية ستعتمد على البيانات الاقتصادية القادمة ومؤشرات التضخم والنمو.

تتراوح توقعات الأسواق بين تثبيت الفائدة مع لهجة تميل للتيسير، مما قد يضغط على اليورو، وبين تثبيت الفائدة مع لهجة حذرة أكثر، تدعم العملة الأوروبية وتعطي الأسواق إشارات على مرونة أدوات البنك للتعامل مع أي مفاجآت اقتصادية.

يواجه المركزي الأوروبي مفترق طرق دقيق، يوازن فيه بين تحسن النمو وتراجع التضخم، وبين المخاطر الاقتصادية العالمية، في وقت تحتاج فيه الأسواق إلى إشارات واضحة لدعم استقرار اليورو وتوجيه قرارات الاستثمار المستقبلية.


#المركزي_الأوروبي #اليورو #أسعار_الفائدة #ECB #الأسواق_العالمية #الفوركس #الاقتصاد_الأوروبي #تضخم #نمو_اقتصادي #الاستثمار

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
global-market