فريق ايجى فوركس
3 قراءة دقيقة
19 Aug
19Aug

استقر الدولار الأميركي أمام معظم العملات الرئيسية خلال تعاملات الثلاثاء، في ظل ترقب الأسواق لمسار السياسة النقدية الأميركية، بعدما عززت بيانات اقتصادية أضعف من المتوقع توقعات اتجاه الاحتياطي الفيدرالي نحو تيسير السياسة النقدية.

وتراجع اليورو بشكل طفيف من أعلى مستوى له في شهرين، ليسجل نحو 1.1587 دولار، بينما ارتفع الدولار أمام الفرنك السويسري بنسبة 0.15% إلى 0.812 فرنك. 

كما استقر الجنيه الإسترليني عند نحو 1.3542 دولار، بالقرب من أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر.وفي المقابل، تراجع الين الياباني بنحو 0.3% إلى 159.51 ين للدولار، ليقلص جزءًا من مكاسبه التي سجلها عقب التدخل المشترك بين الولايات المتحدة واليابان في سوق الصرف نهاية يوليو.

توقعات الفائدة تعيد تشكيل حركة الدولار

أظهرت بيانات اقتصادية حديثة مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الأميركي، إلى جانب ضعف مفاجئ في سوق العمل واعتدال نسبي في معدلات التضخم، وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن قرارات الفيدرالي المقبلة.

وتراجعت توقعات رفع الفائدة في سبتمبر، بينما ارتفعت احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير إلى نحو 70%، وفق تقديرات الأسواق.

وتشير هذه التحركات إلى تحول نسبي في توقعات المستثمرين نحو سياسة نقدية أكثر مرونة، وهو ما قد يحد من جاذبية الدولار إذا استمرت البيانات الاقتصادية في إظهار علامات على تباطؤ النشاط.

التضخم وأسعار الطاقة يحدان من ضغوط الدولار

رغم تراجع توقعات التشديد النقدي، لا تزال مخاطر التضخم حاضرة بقوة في الأسواق، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.

ويُنظر إلى استمرار اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران باعتبارهما عاملين قد يدفعان أسعار النفط إلى الارتفاع، بما قد يعيد الضغوط التضخمية ويؤثر على قرارات الفيدرالي.

عوائد السندات والنفط تحت المراقبة

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007، بالتزامن مع صعود عوائد السندات في عدد من الأسواق العالمية.

وفي سوق الطاقة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى نحو 90.82 دولارًا للبرميل، مسجلة أعلى مستوياتها منذ نهاية يوليو، وسط استمرار المخاوف بشأن الإمدادات والتوترات الجيوسياسية.

وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة بيانات التضخم وسوق العمل وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، باعتبارها عوامل رئيسية لتحديد اتجاه الدولار وتوقعات أسعار الفائدة، في الوقت الذي تظل فيه أسعار النفط والتطورات الجيوسياسية من أبرز المخاطر المؤثرة في مسار السياسة النقدية الأميركية.



#الدولار #الدولار_اليوم #الفيدرالي #الفائدة #خفض_الفائدة #الفوركس #سوق_العملات #اليورو #الين_الياباني #مؤشر_الدولار #النفط #برنت #التضخم #الأسواق_العالمية #الاقتصاد_الأمريكي

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.