حافظ الدولار الأميركي على استقراره أمام العملات الرئيسية، وعلى رأسها الين الياباني واليورو، خلال تعاملات اليوم الأربعاء، في ظل تقييم المستثمرين لبيانات سوق العمل الأميركية وتأثيرها المحتمل على مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة العمل الأميركية تراجع عدد الوظائف الشاغرة في نوفمبر بأكثر من التوقعات، بالتزامن مع تباطؤ وتيرة التوظيف، ما يعكس استمرار ضعف الطلب على العمالة.
وفي المقابل، أشار تقرير مؤسسة ADP إلى تباطؤ نمو وظائف القطاع الخاص، رغم تسارع نشاط قطاع الخدمات بشكل غير متوقع خلال ديسمبر.
ويترقب المستثمرون بحذر صدور تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، والذي يُعد المؤشر الأهم لتقييم قوة سوق العمل الأميركي واتجاهات الفائدة خلال المرحلة المقبلة.
ارتفع الدولار بشكل طفيف مقابل الفرنك السويسري، في حين سجل تراجعًا محدودًا أمام الين الياباني.
كما صعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بشكل هامشي، مع استمرار التداولات في نطاق ضيق.
شهد اليورو تراجعًا طفيفًا بعد صدور بيانات أظهرت انخفاض التضخم في ألمانيا بأكثر من المتوقع خلال ديسمبر، ما دفع المتعاملين إلى تقليص رهاناتهم بشأن رفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو خلال السنوات المقبلة.
في المقابل، سجل الدولار الأسترالي أعلى مستوياته منذ أكتوبر 2024، مدعومًا ببيانات تضخم متباينة أبقت على احتمالات تشديد السياسة النقدية قائمة، بينما تعرض الدولار النيوزيلندي لضغوط بيعية محدودة.
#الدولار_الأمريكي #أسواق_العملات #الفوركس #بيانات_التوظيف #تقرير_الوظائف #السياسة_النقدية #مؤشر_الدولار #الأسواق_العالمية