فريق ايجى فوركس
3 قراءة دقيقة
05 Oct
05Oct

تراجع الجنيه الإسترليني مقابل الين الياباني خلال التعاملات الأوروبية اليوم الاثنين، مع اكتساب العملة اليابانية مزيدًا من القوة بعد تعهد الحكومة اليابانية بفرض رقابة أكثر صرامة على إصدار الديون الجديدة، في وقت تتزايد فيه توقعات تشديد السياسة النقدية من جانب بنك اليابان.

وانخفض زوج الجنيه الإسترليني/الين GBP/JPY بنحو 0.3% إلى قرب مستوى 208.40، بعدما بدأ التداولات عند حوالي 209.10، مع تفوق أداء الين على العملة البريطانية.

اليابان تتجه نحو ضبط إصدار الديون

تعززت قوة الين بعدما أكدت رئيسة الوزراء اليابانية تاكايتشي ساناي أن الحكومة ستتعامل بحذر مع حجم الديون الجديدة، مع مراعاة تطورات الاقتصاد والأسعار والإيرادات الضريبية وأسعار الفائدة وتكاليف خدمة الدين وأوضاع الأسواق المالية.

وساعد هذا التوجه على تهدئة بعض المخاوف المرتبطة بالمسار المالي لليابان، كما عزز جاذبية الين كعملة ملاذ آمن، خاصة في ظل تزايد الضغوط على بعض العملات الرئيسية نتيجة المخاوف المالية في أوروبا.

كما قدمت تصريحات الحكومة بعض الدعم لسوق السندات اليابانية، إذ تراجعت عوائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بشكل طفيف إلى حوالي 3.08%، لكنها ظلت قريبة من أعلى مستوى تاريخي عند 3.13% الذي سجلته الأسبوع الماضي.

تضخم طوكيو يعزز رهانات رفع الفائدة

على صعيد السياسة النقدية، زادت بيانات التضخم الأخيرة في طوكيو من توقعات الأسواق بشأن استمرار بنك اليابان في تشديد سياسته النقدية.

وأظهرت بيانات سبتمبر ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي في طوكيو إلى 2.7% على أساس سنوي، متجاوزًا توقعات السوق البالغة 2.5%، ومقابل 1.9% في أغسطس.

كما سجل التضخم الأساسي، باستثناء بعض مكونات الغذاء والطاقة، تسارعًا إلى حوالي 3.0% على أساس سنوي، متجاوزًا التوقعات ومسجلًا أعلى مستوى منذ تولي حكومة تاكايتشي.

وترى تحليلات MUFG أن استمرار ضغوط الأسعار قد يبقي بنك اليابان في حالة تأهب، ويعزز الحاجة إلى مراقبة التضخم عن كثب عند تحديد الخطوات المقبلة للسياسة النقدية.

توقعات تشديد بنك اليابان تدعم الين

وتشير هذه التطورات إلى أن الأسواق باتت تضع في الحسبان احتمال استمرار بنك اليابان في رفع أسعار الفائدة أو تشديد الأوضاع النقدية خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا ظلت معدلات التضخم أعلى من المستويات المستهدفة.

وقد يشكل اتساع الفارق بين توقعات السياسة النقدية في اليابان وبريطانيا عاملًا إضافيًا لتحركات زوج GBP/JPY، خصوصًا مع تزايد الشكوك حول إمكانية رفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة خلال اجتماعه في نوفمبر.

الجنيه الإسترليني يواجه ضغوطًا

في المقابل، يتعرض الجنيه الإسترليني لضغوط أمام عدد من العملات الرئيسية، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية لبنك إنجلترا.

وبالتالي، تتركز أنظار المتداولين في سوق العملات على بيانات التضخم والنمو في بريطانيا، إلى جانب تصريحات مسؤولي بنك إنجلترا، لتحديد احتمالات رفع الفائدة مستقبلًا.

وفي الوقت نفسه، يظل الين الياباني مدعومًا بمزيج من تشدد السياسة النقدية المحتمل، وتحسن الانضباط المالي، وزيادة الطلب على العملات الآمنة، وهو ما قد يبقي زوج الجنيه الإسترليني/الين تحت ضغط إذا استمرت هذه العوامل.


#الجنيه_الإسترليني #الين_الياباني #GBPJPY #GBP #JPY #بنك_اليابان #بنك_إنجلترا #أسعار_الفائدة #التضخم #اليابان #بريطانيا #الفوركس #سوق_العملات #تداول #Forex

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.