فريق ايجى فوركس
3 قراءة دقيقة
28 Sep
28Sep

سجل الجنيه الإسترليني تراجعًا ملحوظًا أمام الين الياباني خلال تعاملات يوم الاثنين، ليهبط زوج الجنيه الإسترليني/الين الياباني (GBP/JPY) إلى أدنى مستوياته في أسبوعين، وسط تزايد الطلب على العملة اليابانية بفعل توقعات رفع أسعار الفائدة ومخاوف تدخل السلطات لدعم الين.

وتراجع الزوج إلى نطاق 207.70–207.80، منخفضًا بنحو 0.30% خلال اليوم، بعدما فشل في الحفاظ على مكاسبه المبكرة التي دفعته إلى الاقتراب من مستوى 209.00، مع استمرار الضغوط على الجنيه الإسترليني مقابل العملة اليابانية.

توقعات رفع الفائدة اليابانية تدعم الين

تلقى الين الياباني دعمًا إضافيًا عقب صدور محضر اجتماع بنك اليابان لشهر يوليو، والذي أظهر مناقشات بين صانعي السياسة النقدية بشأن ضرورة تسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة، في ظل تزايد المخاوف المتعلقة بارتفاع التضخم.

وعززت هذه التطورات توقعات الأسواق بإمكانية إقدام بنك اليابان على رفع أسعار الفائدة مجددًا خلال أكتوبر أو ديسمبر المقبلين، وهو ما يدعم العملة اليابانية ويزيد الضغوط على زوج GBP/JPY.

كما ساهمت المخاوف بشأن تدخل محتمل في سوق العملات في تعزيز الطلب على الين، خاصة بعد تصريحات وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما بشأن قلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تراجع العملة اليابانية، خلال اجتماعه مع رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأثارت هذه التصريحات تكهنات بشأن إمكانية تنفيذ تدخلات مشتركة جديدة لدعم الين والحد من التقلبات الحادة في سوق الصرف.

بنك إنجلترا يقدم دعمًا للجنيه الإسترليني

في المقابل، تلقى الجنيه الإسترليني بعض الدعم من تراجع الدولار الأمريكي، إلى جانب التحول نحو نبرة أكثر تشددًا من جانب بنك إنجلترا بشأن مسار أسعار الفائدة.

وقال محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي إن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يجعل من الصعب على البنك المركزي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، ما يعزز احتمالات اللجوء إلى سياسة نقدية أكثر تشددًا إذا استمرت الضغوط التضخمية.

وتشير هذه التصريحات إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يدفع البنك إلى إعادة تقييم توجهاته النقدية، وهو ما قد يوفر دعمًا للجنيه الإسترليني ويحد من خسائره أمام الين الياباني.

أسعار الطاقة والذكاء الاصطناعي في دائرة الاهتمام

أشار بيلي أيضًا إلى إمكانية أن يمثل الذكاء الاصطناعي عاملًا إيجابيًا للنمو الاقتصادي على المدى المتوسط، رغم استمرار المخاطر المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات جانب العرض.

ومع ذلك، فإن استمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض ومعدلات الرهن العقاري يضع صانعي السياسة أمام تحديات تتعلق بالتوازن بين احتواء التضخم والحفاظ على الاستقرار المالي.

وبذلك، تظل تحركات زوج الجنيه الإسترليني/الين الياباني مرتبطة بالتباين بين توقعات تشديد السياسة النقدية في اليابان والمخاطر التضخمية التي قد تدفع بنك إنجلترا إلى تبني موقف أكثر تشددًا خلال الفترة المقبلة.


#الجنيه_الإسترليني #الين_الياباني #GBPJPY #الفوركس #أسواق_العملات #بنك_اليابان #بنك_إنجلترا #أسعار_الفائدة #تدخل_اليابان #أخبار_اقتصادية #تحليلات_الفوركس #الاقتصاد_العالمي #أسواق_المال #أخبار_الجنيه_الإسترليني

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.