افتتحت الأسواق الأوروبية تعاملات الأسبوع على تراجعات محدودة، وسط حالة من الحذر الشديد بين المستثمرين، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران، إلى جانب الضغوط السياسية والقضائية المتزايدة على رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، جيروم باول.
وسجلت المؤشرات الأوروبية أداءً متباينًا، في ظل غياب محفزات اقتصادية قوية، وتزايد القلق من تداعيات أي تصعيد محتمل في الشرق الأوسط، إضافة إلى المخاوف من تدخل سياسي في استقلالية السياسة النقدية الأميركية.
تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو 0.2% ليصل إلى 608.38 نقطة، بينما انخفض مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.1% مسجلًا 10112.08 نقطة.
في المقابل، استقر مؤشر داكس الألماني قرب مستوى 25259.69 نقطة، في حين هبط مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.4% إلى 8322.32 نقطة.
تابع المستثمرون عن كثب التطورات السياسية والأمنية في إيران، عقب تقارير عن قمع واسع للاحتجاجات الداخلية، وسط تزايد الحديث في واشنطن عن خيارات متعددة للتعامل مع طهران.
وأشارت تقارير إعلامية أميركية إلى أن الرئيس دونالد ترامب يدرس مجموعة من السيناريوهات، تتراوح بين إجراءات عسكرية وغير عسكرية، في ظل تصاعد حدة الخطاب السياسي.
في سياق منفصل، زادت حالة الحذر في الأسواق بعد الإعلان عن فتح وزارة العدل الأميركية تحقيقًا جنائيًا بحق رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، على خلفية شهادته أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ بشأن مشروع تجديد مقار البنك المركزي.
وأكد باول، في تصريحات رسمية، أن التحقيق يمثل محاولة جديدة للضغط على استقلالية الفيدرالي، مشددًا على التزامه باتخاذ قرارات السياسة النقدية بعيدًا عن أي تأثيرات سياسية، رغم تصاعد الهجوم من الرئيس الأميركي.
زاد من حالة الهدوء الحذر في الأسواق الأوروبية عدم صدور بيانات اقتصادية مهمة أو نتائج أعمال كبرى خلال جلسة اليوم، ما دفع المستثمرين إلى تقليص المخاطر انتظارًا لتطورات سياسية أو إشارات جديدة من الأسواق الأميركية.
#الأسهم_الأوروبية #الأسواق_العالمية #الفيدرالي_الأميركي#جيروم_باول #إيران #وول_ستريت #مؤشرات_الأسهم#الاقتصاد_العالمي #تحليل_الأسواق