واصلت أسعار الذهب خسائرها خلال تعاملات الأربعاء، لتسجل أدنى مستوياتها في نحو شهر، متأثرة بقرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، إلى جانب تصاعد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية العالمية.
وتراجع الذهب الفوري بنسبة ملحوظة، في ظل تحول توجهات المستثمرين بعيدًا عن المعدن النفيس، مع تزايد التوقعات بأن الفيدرالي قد يُبقي على سياسته النقدية المتشددة لفترة أطول، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة.
وجاء قرار تثبيت الفائدة وسط انقسام واضح داخل لجنة السياسة النقدية، حيث اعترض عدد من الأعضاء على استمرار الإشارة إلى إمكانية خفض الفائدة مستقبلاً، ما عزز من قوة الدولار وأثر سلبًا على جاذبية الذهب كملاذ آمن.
كما ساهمت التوترات الجيوسياسية، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران، في زيادة الضغوط على الأسواق، حيث دفعت المخاوف من استمرار الحصار وارتفاع أسعار النفط إلى تعزيز توقعات التضخم، وهو ما يقلل من فرص صعود الذهب في المدى القريب.
ويرى محللون أن بقاء أسعار النفط فوق مستويات 100 دولار للبرميل يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي، ويجعل من الصعب على الذهب استعادة زخمه، في ظل بيئة نقدية تميل إلى التشدد.
في المقابل، أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي استمرار قوة الطلب على الذهب خلال الربع الأول من العام، مدعومًا بزيادة مشتريات البنوك المركزية والاستثمار في السبائك، رغم تراجع الطلب على المجوهرات.
أما في أسواق المعادن الأخرى، فقد سجلت الفضة والبلاتين والبلاديوم تراجعات متفاوتة، في انعكاس واضح لحالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين في ظل تقلبات الأسواق العالمية.
#الذهب #أسعار_الذهب #الفيدرالي #التضخم #الدولار #الاستثمار #تداول #الأسواق_العالمية #النفط #تحليل_فني #فوركس