افتتحت البورصات الأوروبية تعاملات مطلع الأسبوع على نغمة صعودية، مدفوعةً بتقييم المستثمرين للرسائل السياسية والأمنية الصادرة عن مؤتمر ميونيخ للأمن، وما تحمله من دلالات على مسار الإنفاق الدفاعي الأوروبي والاستقلال الاستراتيجي للقارة.
وسجّل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعاً بنحو 0.3% ليصل إلى 619.78 نقطة، في ظل أداء إيجابي لمعظم القطاعات الرئيسية.
وعلى مستوى الأسواق الكبرى، صعد مؤشر فوتسي 100 في لندن بنسبة 0.1%، بينما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.4%، وزاد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنحو 0.2%، في إشارة إلى تحسن شهية المخاطرة رغم استمرار التوترات الجيوسياسية.
الاهتمام انصبّ على الملفات الدفاعية بعد دعوات أوروبية متجددة لرفع الإنفاق العسكري وتسريع بناء قدرات ردع مشتركة، وسط نقاشات حول مظلة نووية أوروبية.
وفي السياق ذاته، قدّم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خطاباً أكثر توافقاً مع الحلفاء، فيما حذّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من اتساع الفجوة في الشراكة عبر الأطلسي وتغيّر قواعد النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية.
ومن الجانب الأوكراني، شدّد الرئيس فولوديمير زيلينسكي على جاهزية بلاده للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2027، داعياً إلى تضمين موعد الانضمام ضمن أي تسوية سلمية مستقبلية.
وعلى صعيد الشركات، تترقّب الأسواق تحديثاً مالياً من بي إتش بي غروب، فيما تستعد إيرباص و**نستله** و**رينو** للإفصاح عن نتائجها خلال الأسبوع، ما قد يحدد اتجاهات قطاعات الصناعة والسلع الاستهلاكية في المدى القريب.
آسيوياً، تحرك مؤشر نيكي الياباني على ارتفاع طفيف، رغم تباطؤ نمو الاقتصاد الياباني مقارنة بالتوقعات، في حين حدّت عطلة رأس السنة القمرية من السيولة في أسواق الصين وكوريا الجنوبية وتايوان.
أما في الولايات المتحدة، فتوقفت التداولات بمناسبة يوم الرؤساء، ما قلّص أحجام التداول العالمية.
#الأسهم_الأوروبية #الأسواق_العالمية #فوركس #الاقتصاد_العالمي #الإنفاق_الدفاعي #مؤتمر_ميونيخ #تحليل_الأسواق #أخبار_اقتصادية #EU #Stocks