حافظت أسعار النفط على استقرارها خلال تعاملات اليوم، مدعومة بحالة من الهدوء النسبي في الأسواق، بعد تعهّد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات حول الملف النووي، ما خفّف من مخاوف اندلاع صراع عسكري قد يهدد إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.
وسجّل خام برنت مكاسب طفيفة ليستقر قرب مستوى 68 دولارًا للبرميل، بينما استقر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند حدود 63 دولارًا، عقب خسائر أسبوعية تجاوزت 2%، في أول تراجع أسبوعي لهما منذ نحو سبعة أسابيع.
وجاء هذا الأداء بعد إشارات إيجابية صدرت عن المحادثات غير المباشرة التي جرت في سلطنة عُمان، والتي وُصفت بالبناءة من الطرفين، ما أسهم في تهدئة القلق بشأن تعطّل الإمدادات، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك النفط العالمي.
ورغم تراجع حدّة التوترات، لا تزال المخاطر الجيوسياسية قائمة، مع تحذيرات متبادلة وتصريحات تشير إلى احتمالات التصعيد، ما يُبقي أسعار النفط عرضة للتقلبات خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق آخر، يواصل المستثمرون متابعة التطورات المتعلقة بالعقوبات المفروضة على صادرات النفط الروسية، في وقت تتجه فيه بعض الدول، وعلى رأسها الهند، إلى تقليص مشترياتها، بالتزامن مع مؤشرات على زيادة الإنتاج الأميركي بعد ارتفاع عدد منصات الحفر للأسبوع الثالث على التوالي.
#النفط #أسعار_النفط #خام_برنت #غرب_تكساس #الطاقة #الأسواق_العالمية #إيران #أميركا #مضيق_هرمز #الاقتصاد_العالمي