واصلت أسعار النفط العالمية تحقيق مكاسب خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدعومة بتزايد المخاوف الجيوسياسية الناتجة عن استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أبقى الأسواق في حالة من الحذر والترقب، رغم عودة أحد أهم خطوط تصدير النفط في قازاخستان للعمل بكامل طاقته.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بنسبة 0.18% لتصل إلى 66 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.16% مسجلًا 61.17 دولارًا للبرميل.
وكان الخامان قد أنهيا تعاملات الأسبوع الماضي على مكاسب قوية بلغت نحو 2.7%، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ منتصف يناير، في ظل توقعات بوصول مجموعة حاملة طائرات أميركية وأصول عسكرية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة.
وتصاعدت حدة التوترات بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أشار فيها إلى تحرك أسطول عسكري باتجاه إيران، معربًا في الوقت نفسه عن أمله في عدم استخدامه، ومطالبًا طهران بعدم تصعيد الأوضاع داخليًا أو إعادة تشغيل برنامجها النووي.
في المقابل، أكدت إيران أن أي هجوم محتمل سيُقابل برد شامل، ما عزز المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة في منطقة تعد من أهم ممرات النفط العالمية، وهو ما أضاف علاوة مخاطرة واضحة إلى أسعار الخام.
ورغم الضغوط الجيوسياسية، تلقّت الأسواق بعض الدعم من إعلان اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين عودة عمليات التحميل في محطة البحر الأسود إلى طاقتها الكاملة، بعد الانتهاء من أعمال الصيانة، ما ساهم جزئيًا في تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات.
وفي الولايات المتحدة، أسهمت العاصفة الشتوية القاسية في تراجع إنتاج النفط والغاز الطبيعي، مع تقديرات بانخفاض الإنتاج بنحو 250 ألف برميل يوميًا، ما دعم أسعار الطاقة الفورية وعزز الاتجاه الصاعد في سوق النفط.
ويرى محللون أن استمرار التوترات الجيوسياسية، إلى جانب اضطرابات الطقس وتأثيرها على الإنتاج، قد يُبقي أسعار النفط مدعومة خلال الفترة المقبلة، خاصة في حال تصاعد المخاطر في منطقة الشرق الأوسط.
#أسعار_النفط
#النفط
#خام_برنت
#خام_غرب_تكساس
#أسواق_الطاقة
#أميركا_وإيران
#الشرق_الأوسط
#الاقتصاد_العالمي
#الطاقة
#Oil