حذر فاتح بيرول من تداعيات خطيرة على أسواق الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن أكثر من 40 منشأة طاقة في تسع دول بالشرق الأوسط تعرضت لأضرار جسيمة منذ اندلاع الحرب الإيرانية، في تطور يعكس حجم الأزمة غير المسبوقة التي تضرب القطاع الحيوي.
وأوضح رئيس وكالة الطاقة الدولية أن الأضرار طالت حقول النفط والغاز، والمصافي، وخطوط الأنابيب، مؤكدًا أن عمليات الإصلاح ستستغرق وقتًا طويلاً، ما يهدد باضطرابات ممتدة في الإمدادات العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تهديدات متبادلة تستهدف البنية التحتية للطاقة، وهو ما يضع الأسواق أمام حالة من القلق الشديد.
كما أدى النزاع إلى تعطيل حركة التجارة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا حيويًا لنقل نحو 20% من إمدادات النفط والغاز عالميًا، ما تسبب في أكبر اضطراب يشهده سوق النفط في تاريخه، بحسب تقديرات الوكالة.
وفي سياق متصل، انخفضت إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالميًا بنحو 20% منذ بدء الأزمة، ما زاد من الضغوط على الأسواق، خاصة في آسيا التي تعد الأكثر تأثرًا بهذه الصدمات.
وأشار بيرول إلى أن تداعيات هذه الحرب تعادل في تأثيرها مجموع أزمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي وأزمة الغاز في 2022، مؤكدًا أن التأثيرات لا تقتصر على النفط والغاز فقط، بل تمتد إلى قطاعات حيوية مثل البتروكيماويات والأسمدة والكبريت والهيليوم، ما ينذر بتداعيات اقتصادية واسعة النطاق.
من جانبه، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، مهددًا بتدمير منشآت الطاقة الإيرانية في حال عدم إعادة فتح المضيق، في حين حذرت طهران من ردود قاسية قد تؤدي إلى تدمير واسع للبنية التحتية في المنطقة.
وفي ظل هذه التطورات، شدد بيرول على أن إعادة فتح مضيق هرمز تمثل الحل الأكثر أهمية لاحتواء الأزمة، مشيرًا إلى استعداد الوكالة لاتخاذ إجراءات إضافية، بما في ذلك السحب من الاحتياطيات النفطية، إذا استدعت الظروف ذلك.
#أزمة_الطاقة
#النفط
#الغاز
#مضيق_هرمز
#الاقتصاد_العالمي
#اسعار_النفط
#الأسواق_العالمية
#الفوركس
#تداول
#الطاقة
#إيران
#ترامب